الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
301
معجم المحاسن والمساوئ
وَأَيْمانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلًا أُولئِكَ لا خَلاقَ لَهُمْ . . . وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ « 1 » . التاسع : قطع الرحم ، قال اللّه تعالى : وَالَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثاقِهِ وَيَقْطَعُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ « 2 » وقال عزّ وجلّ : فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ * أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمى أَبْصارَهُمْ « 3 » . وفيه أن أُولئِكَ في الأولى لم يعلم كونه إشارة إلى كلّ واحد من النقض والقطع والافساد ، والثانية مع ذلك لم تشتمل على وعيد بالعذاب ، إلّا أن يقال إنه يفهم من اللعن وما بعده . العاشر : المحاربة وقطع السبيل ، قال اللّه تعالى : إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَساداً أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ عَظِيمٌ « 4 » وفيه أنه قد يرجع ذلك إلى الكفر والوعيد على الأمرين معا . الحادي عشر : الغناء ، لقوله تعالى : وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَها هُزُواً أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ « 5 » . الثاني عشر : الزنا ، قال اللّه تعالى : وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَثاماً * يُضاعَفْ لَهُ الْعَذابُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهاناً « 6 » . الثالث عشر : إشاعة الفاحشة ، قال تعالى : إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ « 7 » . الرابع عشر : قذف المحصنات ، قال اللّه تعالى : الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ الْغافِلاتِ الْمُؤْمِناتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ « 8 » .
--> ( 1 ) آل عمران : 71 . ( 2 ) الرعد : 25 . ( 3 ) محمّد : 22 و 23 . ( 4 ) المائدة : 37 . ( 5 ) لقمان : 6 . ( 6 ) فرقان : 68 و 69 . ( 7 ) النور : 18 . ( 8 ) النور : 23 .